شيخ احمد اهتمام (ملا احمد)

46

وسايل العباد في يوم التناد (الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع)

من عدم مانعية الأساطين بين الصفوف وصحّة صلاة من خلف الأسطوانة أو في يمينها ويسارها مع الاتصال من جهة أخرى ان الاتصال وعدم الحيلولة كاف في طرف واحد من القدام واليمين واليسار فلا بأس بالقول بصحّة صلاة الصف الأوّل المستطيل لمن خلف الباب أو خلف الإمام الداخل في محراب الجداري إذا كان واحد منهم بحيال الباب أو بحيال الإمام لصدق عدم الحائل بين المأموم والإمام وبين الصفين مع الاتصال بالواحد إذا لم يكن له حائل ولو كان الحائل بالنسبة إلى غيره موجوداً فالأحوط بل الأقوى بطلان جماعة من لم يكن بحيال الباب أو بحيال الإمام من الصف الأوّل دون الصفوف المتأخرة ولا ينافي ذلك الذي هو مقتضى الصحيحة المتقدمة رواية الحلبي في الأساطين لاحتمال ان الصحّة لمن خلف الأسطوانة من جهة رؤيته بعض الصف المتقدّم ممّن لم يكن بحيال الأسطوانة فلم نكتف بالاتصال باليمين أو اليسار فقط فتأمل ويأتي توضيحه والأحوط ما ذكرناه . ثمّ إنّ الظاهر عدم البأس مع الحيلولة بين الصفين إذا اتصلا بعدم الحائل في بعض الصف وكان الحائل للبعض الآخر كما إذا كان الحائل في يمين الصفين بحيث يمنع المتأخر عن مشاهدة المتقدم ولكن الصفين باستطالتهما عن حدّ الحائل يشاهد يسار الصف المتأخر من كان في يسار الصف المتقدّم والوجه فيه صدق عدم الحائل بالنسبة إلى البعض وصحّتها لغيرهم بواسطة الاتصال وبفحوى رواية الأساطين المتقدّمة والحاصل ان الأقوى صحّة الجماعة مع عدم الحائل والاتصال بعدم الستر بين المأموم والإمام ولو مع وساطة ألف مأموم كذلك فلابدّ لكلّ مأموم اما اتصاله بالإمام بعدم الستر أو اتصاله كذلك بمن كان متصلًا بالإمام كذلك ولو مع تعدد الوسائط وطريق الاحتياط الاحتراز عن كلّ مورد صدق الحائل بينه وبين المتقدّم من الإمام أو المأموم المتقدّم ولا يعارض الصحيحة المتقدّمة في مانعية الحائل رواية الجهم عن الرضا ( ع ) في عدم البأس بالستر لضعفها وشذوذها واختلاف نسختها واعراض الأصحاب عنها ولموافقتها للعامّة مطروحة ومحمولة على التقية . وممّا ذكرنا من الخدشة في استثناء المرأة عن حكم المزبور ظهر عدم الفرق في جميع فروع المسألة بين الرجل والمرأة خصوصاً بين الصفين منهن أو بينهن وبين امامهن إذا كان الإمام مرئة